الأربعاء 30 يوليو 2025 | 12:37 ص

الميلاتونين.. هرمون النوم الطبيعي وفوائده المتعددة للجسم

شارك الان

يُعد الميلاتونين أحد الهرمونات الحيوية التي يُفرزها الجسم بشكل طبيعي، ويلعب دورًا محوريًا في تنظيم النوم لدى الإنسان، وهو ما جعله محط أنظار الباحثين والمهتمين بالصحة العامة، خاصة مع تقدُّم العمر.

بحسب ما أورده موقع تايمز ناو نيوز، فإن إفراز الجسم للميلاتونين يتناقص تدريجيًا مع التقدّم في السن، حيث تبدأ هذه العملية عادة في سن الأربعين، وتزداد حدةً بعد تجاوز السبعين. ويُنتج الميلاتونين من خلال الغدة الصنوبرية، وهي غدة صغيرة في حجم حبة البازلاء، تقع في منتصف الدماغ، وتُشبه في شكلها المخروط الصنوبري. كما تسهم أجزاء أخرى من الجسم، كالعينين والجلد والأمعاء، في إنتاج كميات ضئيلة من هذا الهرمون، لكنها تظل أقل بكثير مقارنة بالغدة الصنوبرية.

وتوضح خبيرة الصحة النفسية بوستوك أن الانخفاض الطبيعي في إنتاج الميلاتونين مع التقدّم في العمر قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم، ما يستدعي في بعض الحالات تناول الميلاتونين كمكمّل غذائي، لا سيما لمن يعانون من الأرق بعد منتصف العمر.

وتجدر الإشارة إلى أن تناول الميلاتونين لا يُعتبر بمثابة استخدام للحبوب المنومة، بل يُعد دعامة طبيعية تدعم الساعة البيولوجية للجسم. وقد أصبح هذا الهرمون محل اهتمام متزايد في الدراسات الطبية والنفسية، نظرًا لدوره الأساسي في تحسين جودة النوم والحفاظ على توازن الجسم.

وفي ظل تنامي الاهتمام بالصحة الوقائية، بات من الضروري توعية الأفراد بأهمية الميلاتونين كمكون طبيعي، وكيفية الحفاظ على مستوياته من خلال نمط حياة صحي، يضمن الحصول على قسط كافٍ من النوم، بعيدًا عن العلاجات الدوائية القوية إلا عند الحاجة.

استطلاع راى

هل تعتقد أن اندلاع صراع عسكري بين واشنطن وطهران سيغير خريطة القوى في الشرق الأوسط للأبد؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 7420 جنيه مصري
سعر الدولار 52.21 جنيه مصري
سعر الريال 13.91 جنيه مصري
Slider Image